رأي يوضح كيف تشكل الشفافية الأساس الحقيقي لبناء الثقة.
رأي يوضح كيف تشكل الشفافية الأساس الحقيقي لبناء الثقة.

في عصر التواصل المستمر والرسائل العامة، لم تعد الثقة تُبنى على الوعود وحدها. فالجمهور اليوم أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الكلام والفعل، وأكثر إدراكًا للفجوة التي قد تنشأ بينهما. وتبقى الشفافية—الصادقة والواضحة والمتسقة—الأساس الحقيقي للمصداقية.

عندما تشارك المؤسسات المعلومات بوضوح، وتعترف بالتحديات، وتشرح قراراتها، فإنها تعزز الفهم حتى في أصعب الظروف. فالشفافية لا تعني الكمال، بل تعني المساءلة والانفتاح. وعلى العكس، فإن الوعود غير الواضحة أو غير المنفذة تؤدي مع الوقت إلى تآكل الثقة.

ولبناء الثقة والحفاظ عليها، يجب على القادة والمؤسسات اعتماد الشفافية كقيمة أساسية. فالتواصل الواضح، وتوفير المعلومات، والانخراط الصادق مع الجمهور لم تعد خيارات، بل ضرورات لعلاقات طويلة الأمد.