وجهة نظر حول أهمية التوازن بين العمل والحياة في بيئة العمل الحديثة.
وجهة نظر حول أهمية التوازن بين العمل والحياة في بيئة العمل الحديثة.

لطالما اعتُبر التوازن بين العمل والحياة ميزة إضافية، وليس حاجة أساسية. إلا أن ضغوط العمل المتزايدة، والاتصال الدائم، وتداخل حدود العمل مع الحياة الشخصية جعلت هذا التوازن ضرورة للحفاظ على صحة الموظفين وأداء المؤسسات.

عندما يتعرض الموظفون للإرهاق، تتراجع الإنتاجية ويضعف الإبداع وتنخفض مستويات الالتزام. في المقابل، تستفيد المؤسسات التي تعتمد سياسات مرنة وأعباء عمل واقعية وثقافة داعمة من فرق أكثر صحة وتحفيزًا.

إن التوازن بين العمل والحياة لا يعني تقليل الطموح أو الأداء، بل يعني إيجاد أساليب عمل مستدامة. ومع التقدم نحو المستقبل، يجب على القادة إدراك أن حماية رفاهية الموظفين استثمار استراتيجي وليس تنازلًا.